النادي الثقافي العربي  
 
الرئيسية النظام الداخلي التعريف الميزات الرؤساء الهيئات واللجان النشاطات ارشيف الإنجازات اتصل بنا

معرض الكتاب
 
 
 
 
 
 
 
صفقة القرن تداعياتها على الوضع العربي الراهن    |    أرشيف نشاطات و معارض النادي الثقافي العربي    |    تاجيل معرض الكتاب    |   

تداعيات صفقة القرن في النادي الثقافي العربي


نظم النادي الثقافي العربي ندوة بعنوان «صفقة القرن وتداعياتها على الوضع العربي الراهن» في مقر النادي في الحمرا بحضور الرئيس فؤاد السنيورة والوزيرين السابقين حسن منيمنة وطارق متري والدكتور انطوان حداد ورئيس النادي الثقافي العربي الأستاذ فادي تميم وحشد من الشخصيات والمهتمين


أدار الندوة الدكتور نادر سراج الذي وصف الصفقة بالتصفية للقضية الفلسطينية معتبرا أن عبارات الشجب والادانة لم تعد كافية وأن المطلوب ربما تشكيل لوبي عربي فلسطيني على المستوى العالمي لوقف تداعيات هذه الصفقة.

ثم تحدث المستشار العام لمؤسسة الدراسات الفلسطينية محمود سويد الذي تناول محور الصراع العربي- الصهيوني بمنظور الصفقة ، فاستعرض مراحل الصراع ومحطاته منذ نكبة 1948 والواقع العربي والفلسطيني وصولا إلى أوسلو وما بعده من انقسام في المنطق والرؤية لهذا الصراع وما أسماه يقظة الشعوب العربية المتعثرة منذ عام 2011 والطموحات الإيرانية والتركية في المنطقة العربية وقيام العلاقات بين معظم الدول العربية وإسرائيل،مؤكدا أن لا أمل بدور فعال للأنظمة العربية وإنما الرهان هو على النخب الثقافية والسياسية الفلسطينية المحكومة بتجميع صفوفها والتوجه إلى الشعوب العربية للمساهمة معها لأنه مهما كان الواقع أسود فهناك نقاط ضوء كحركة المقاطعة لإسرائيل BDS وابتكارات وسائل مقاومة جديدة من قبل الشعب الفلسطيني قد تحول انتصارات إسرائيل إلى وهم ترامبي ونتنياهوي.


ثم تحدث الكاتب المتخصص بالشأن الفلسطيني صقر أبو فخر تحت عنوان رؤية ترامب العمشاء التي وصفها بمجرد مبادرة ككثير من مبادرات الرؤساء الأميركيين التي ذهبيت معهم،مشيرا إلى أن مبادرة ترامب من صياغة عصابة الأربعة (دايفيد فريدمن،جيسون غرينبلات،مايك بومبيو وجاريد كوشنير)وهم مطورون عقاريون لا سياسيون، واصفا رؤية هؤلاء بالفاشلة و«المقلعطة» في مفاصل عديدة منها وبالتالي ربما تكون الإدارة الأميركية غير مستعجلة على تنفيذ بنود هذه الخطة،مستعرضا ما سبق هذه الخطة وردات الفعل العربية تجاهها وخصوصا نقل السفارة إلى القدس ومحاولة من وصفهم ببعض متحدثي التلفزيونات باتهام الفلسطينيين بأنهم يرفضون كل ما يطرح عليهم،مذكرا هؤلاء بمبادرات روجرز عام 1970، وبريجنسكي عام 1977، ريغان 1982، بوش الأب 1991،بوش الإبن 2002 وأوباما 2009 ، وكل هذه المبادرات رفضتها إسرائيل وبالتالي فلا يجوز لمن يقف ضد الاستبداد العربي أن يغرم بإسرائيل أو من يكره إيران أن يحب إسرائيل،متوقعا فشل هذه الخطة لأنها لن تنال الموافقة الفلسطينية خصوصا ما يتعلق بملف اللاجئين ومصيرهم.

وخلص إلى فشل العدالة الأممية والقانون الدولي على مدى 72 عاما في احقاق العدل للشعب الفلسطيني والرهان يبقى على التمسك بأوراق القوة لدى الفلسطينيين ومنها الانتفاضات الشعبية ومؤسسات الأمم المتحدة كالاونيسكو ومحكمة الجنايات الدولية والمقاطعة الأكاديمية والإقتصادية لإسرائيل الBDS لاستعادة مكانة فلسطين كقضية تحرر وطني والنضال ضد التمييز العنصري ومساندة المجتمعات العربية قدر الإمكان.

ثم تحدث الأستاذ الجامعي خليل الهندي الذي شكر النادي الثقافي العربي على هذا اللقاء،مؤكدا أن ما نحن بصدده ليس بصفقة لأن الصفقة تفترض طرفين وهذا غير متوفر، وبالتالي نحن أمام خطة أميركية-إسرائيلية ولكن لا يجوز الاستخفاف بهذهىالخطة التي بدأ تنفيذها على الأرض وهذه الخطة ليست جديدة وانما إستمرار لخطة ألون عام 1967 بكل تفاصيلها مع بعضى التعديلات الطفيفة وهي تتويج للسياسة الأميركية منذ العام 1970، معتبرا أن التصدي لهذه الخطة يقتضي التخلي عن وهم الكيانية الفلسطينية الموجود بين الضفة وغزة والتوجه في معركة مباشرة مع الإحتلال في الداخل وفتح المعركة ضد العنصرية لأن مسرح المجتمع الدولي ليس في صالحنا، وهذا الاشتباك يتطلب تجديد القيادات الفلسطينية واستعادة التضامن العربي مع القضية، فعلى الرغم من الأفق القاتم إلا أن هناك من يعتبر داخل المجتمع الإسرائيلي أن إسرائيل قابلة للتصدع والزوال كما حصل في الاتحاد السوفييتي وجدار برلين لكن ذلك يعتمد على الموقف الفلسطيني الداخلي.

وتلا ذلك مداخلات لعدد من الحضور من بينهم الوزير السابق طارق متري والرئيس فؤاد السنيورة الذي شدد على أهمية وحدة الموقف الفلسطيني الذي ربما يستعيد الحد الأدنى من الموقف العربي الذي يعاني من أزمات تفكك وفشل في العديد من الدول كالعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا.


 
 

جميع الحقوق محفوظة © 2010 | تصميم وتنفيذ e-gvision.com